pour élèves .Des exercices de certain matière...


    موضوع انشائي لمحور العمل مع الاصلاح

    Partagez

    Admin
    Admin

    Messages : 74
    Date d'inscription : 15/03/2010
    Age : 19
    Localisation : Tunisie

    موضوع انشائي لمحور العمل مع الاصلاح

    Message  Admin le Mar 26 Juin - 11:55

    الموضوع:
    كثيرا ما كان أحدُ جيرانك يتباهى بتقاعُسه في عمله واستهتاره به، ويدافع عن سلوكه بشتّى الحجج. فساءك منه ذلك وحاولت أن تقنعه بمساوئ الإخلال بالواجب، وبمزايا إتقان العمل والإخلاص فيه.
    انقل ما دار بينكما من حوار مركّزا على الحجج والأمثلة التي اعتمدتها في إقناع جارك.

    التّخطيط:

    1ـ المقدّمة: ـ التّمهيد العام: إمكانيّة أولى:ما يفتخر به الإنسان إخلاصه في العمل وتفانيه في أدائه≠ التّقاعس في العمل والاستهتار به.
    إمكانيّة ثانية: الجهل بقيمة العمل والتّهاون فيه والتّعامل معه تعاملا نفعيّا وعدم الالتزام بقواعد الضّمير المهني صارت ظاهرة عامّة.
    ـ الإطار السّردي: سلوك الجار (افتخار أحد الجيران باستهتاره بعمله وتقاعسه في أدائه/ استياؤك/ محاولتك إقناعه بالآثار السّلبيّة للإخلال بالواجب وبمزايا إتقان العمل والإخلاص فيه.
    2ـ الجوهر: يُستحسن أن تسبق الحوار سرد يمهّد لانبثاقه (ادّعاؤه المرض ليرتاح من يوم عمل)
    ـ الحوار: (يكون في شكل طيرادتين).
    أـ موقف الجار: التّباهي بالتّقاعس والاستهتار بالعمل والدّفاع عن هذا السّلوك: ـ التّعبير عن التّباهي بذلك من خلال ما يستعمله من أساليب وأمثلة وحجج.
    ـ الدّفاع عن هذا السّلوك بحجج شتّى (لا يكون العمل إلا بمقدار الحاجة والضّرورة/ لا يكون بذل الجهد في العمل إلا على قدر الأجر/ لا يجني العامل من عمله إلا التّعب والإرهاق أمّا الكسب والرّبح فمن نصيب غيره/ التّقاعس في العمل سلوك شائع/ إجهاد النّفس في العمل يقصّر الأعمار/ العمل إهدار لطاقة الإنسان وحرمان من الاستمتاع بالحياة وملذّاتها).
    ب ـ موقفك أنت: ـ التّعبير عن الاستياء (سردا/ وصفا/حوارا)
    ـ محاولة إقناعه بـ: 1ـ مساوئ الإخلال بالواجب وانعكاساته السّلبيّة:
    ـ على الفرد: منافاة هذا السّلوك لما يمليه الضّمير المهني/ تربية النّفس على التّواكل والكسل والتّملّص من المسؤوليّة/ تعريض النّفس للعقوبات كالفصل من العمل/ الإساءة إلى سمعة العامل وتوتّر علاقته بالآخرين/ التماس رزق غير شرعيّ.
    ـ على المجموعة: تعارض هذا السّلوك مع قيم المجموعة / ضرره الكبير بالاقتصاد/ وبالمصلحة المشتركة.
    2ـ مزايا إتقان العمل والإخلاص فيه: ـ على الفرد: تحقيق الذّات والوجود والتّوازن النفسي والشّعور براحة الضّمير/ السّعادة/ الاستمتاع بالعمل /النّجاح في العمل/ تطوير المواهب الفرديّة.
    ـ على المجموعة: ضمان مورد رزق قار للأسرة يحفظ لها عيشها الكريم واستقرارها المادّيّ والنّفسي/ ترسيخ التّرابط الاجتماعي/ تحسين الخدمات/ الشّعور بالثّقة المتبادلة بين أفراد المجتمع/ تمجيد العمل/ تأكيد قدسيّة هذه القيمة في نفوس الأفراد/ بناء الحضارة وازدهارها وتحقيق مكاسب مهمّة في جميع المجالات.
    ـ الحجج: ـ حجّة الشّاهد القولي:
    ـ المتقاعس في عمله ساقط لا محالة في هوّة الشّقاء. مارون عبّود.

    ـ مقياس رقيّ الأمم إنّما هو في أداء أفرادها ما عليهم من واجبات. أحمد أمين,
    العمل يعطي وجود الإنسان معنى ومبرّرا/ العمل ممارسة لوجود الإنسان.
    عبد الوهّاب بو حديبة: ـ ليس العمل وحده هو المطلوب وإنّما المطلوب أن يكون العمل جيّدا.
    ـ الإمام الشّافعي: بقدر الكدّ تكتسب المعالي.
    ـ سالم الشّعباني: نحن بالفسفاط غذّينا جذوع الشّجر/ وعروق الزّرع في هذي الهضاب/ بوفاء الكادحين وذراع لا يلين/ لنرى صرح البلاد/ شامخا يعلو السّحاب.
    مكسيم غوركي: عندما يكون العمل مبعث سرور تكون الحياة سعيدة، وعندما تشعر انه واجب تكون الحياة مجرد استعباد".
    ـ يا أيّها الجيل الذي يبني غدا كن في بنائك حازما مقداما
    ـ فلا تركن إلى كسل وعجز يحيل على المقادر والقضاء
    ـ حجّة السّلطة: ـ الحكمة: من جدّ وجد ومن زرع حصد/ في الحركة بركة/ من العجز والتّواني تنتج الفاقة.
    ـ إنّ النّفس إذا حصّلت رزقها اطمأنّت.
    ـ أحب ما أجده في العمل: فرصة اكتشاف الذات. (هنتر)
    ـ ما أجمل العمل الذي تقوم به اذا كان نزيها (جون راي).
    ـ ما زال عمل الفرد الشرارة التي تدفع البشرية إلى الأمام. (ترينلج) *
    ـ أسعد الناس من يحب عمله ، أو تكون هوايته هى عمله. (فرانسيس بيكون).
    ـ إنّ سعادة النّفس تكمن في العمل.
    ـ اجعل الاجتهاد غنيمة صحتك ، والعمل فرصة فراغك فليس كل الزمان مؤاتيا لك ، ولا ما فات مستدركاً
    ـ استغلال الوقت في العمل ترس يقي سهام البلاء .
    ـ أموات لكنّهم أحياء، من يأكلون ولا يعملون. ـ العمل يقتل أكبر اعداء الإنسان : الملل ، والشر ، والفقر.
    ـ الحجّة الدّينيّة: الآيات القرآنيّة: وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون.
    ـ الحديث النّبوي: إنّ الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.
    ـ الحجّة المنطقيّة: تستعمل في بنائها المؤشّرات اللغويّة مثل الشّرط والحصر والتّعليل وتقوم على ربط الأسباب بالنّتائج:
    ـ إذا كان الإنسان والعامل خاصّة يتمتّع بجملة من الحقوق فبديهيّ أن تكون عليه واجبات وواجبه الأسمى إتقان عمله وأداؤه على أكمل وجه. إن لم يتقن الإنسان عمله ولم يؤدّه على أكمل وجه فإنّه لن يشعر بالسّعادة وراحة الضّمير.
    ـ الواقع: ما بلغته بعض الدّول (اليابان/ أوروبا) من ازدهار بفضل العمل.
    ـ المقارنة: بين الدول المتقدّمة ( إيمان أفرادها بالعمل واتصافهم بروح الكدّ والتّفاني) والدّول النّامية (الانصراف عن الجدّ والاجتهاد وهو ما أدّبها إلى التّأخّر).
    الخاتمة: (سرد): مآل الحجاج (الاقتناع/ تغيّر الموقف وتغيّر السّلوك).

    التّحرير:
    ـ المقدّمة: ما يفتخر به الإنسان عادة هو إخلاصه في عمله وتفانيه في أدائه أمّا أن يكون التّقاعس في العمل والاستهتار به مدعاة إلى الفخر، فإنّه أمر يثير الاستغراب والتّعجبّ. كان ذلك شأن أحد جيراني، كان كثيرا ما يتباهى بتقاعسه في عمله وتهاونه، فحاولت أن أقنعه بمساوئ الإخلال بالواجب، وبمزايا إتقان العمل والإخلاص فيه.
    ـ الجوهر: صادف يوما أنّ هذا الجار قد ادّعى المرض ليتغيّب عن عمله، وعندما لمته على صنيعه ذلك فاجأني بقوله متمسّكا بموقفه مدافعا عن سلوكه:
    ـ أرهقني العمل... دون أن أجني شيئا، فالأجر الذي أحصل عليه لا يكاد يكفي لتوفير متطلّبات الحياة. فعلام تلومني؟ ألا تقول لي ما الفائدة التي أرجوها من بذل الجهد المضني وحرمان نفسي من الاستمتاع بالحياة وملذّاتها؟ ألا ترى معي أنّ العامل المسكين لا يناله غير التّعب والإرهاق وأمّا الكسب والرّبح فمن نصيب غيره؟ ثمّ ما فعلته أنا هو ما يفعله الجميع، فما من داع إلى أن يرهق المرء نفسه ويهدر طاقته مادام حظّه من الحياة قدرا لا يتغيّر.
    ساءني ما سمعته من كلامه، وآلمني ما بدا عليه من تباه بهذا السّلوك، فأجبته:
    ـ ما سمعته منك مخالف للصّواب، وكأنّك لا تدري بما للإخلال بالواجب من آثار سلبيّة على الفرد وعلى المجموعة. ما تفعله مناف لما يمليه الضّمير المهنيّ، يربّي النّفس على الكسل والتّواكل والتّملّص من المسؤوليّة، ولهذا قال الشّاعر:"فلا تركن إلى كسل وعجز يحيل على المقادر والقضاء". أما سمعت الحكمة القائلة من التّواني والعجز تنتج الفاقة؟ أما علمت أنّك بذلك تسيء إلى سمعتك، وإلى علاقتك بمؤجّرك، وأنّك تجعل نفسك عرضة للعقوبة، بل ربّما للفصل من العمل؟ عندها سيكون حالك كما قال مارون عبّود في وصف المتقاعس: "المتقاعس في عمله ساقط في هوّة الشّقاء". أضف إلى ذلك أنّ ما تحصل عليه من أجر دون أن تؤدّي واجبك كاملا سيكون رزقا غير شرعيّ وأنت تدرك جيّدا أنّ تعاليم ديننا تحثّنا على الكسب الحلال. ليس هذا فقط، ولكن انظر إلى ما يسبّبه الإخلال بالواجب من ضرر كبير بالاقتصاد وبالمصلحة المشتركة، من أجل ذلك ترفضه قيم المجموعة "لأنّ مقياس رقيّ الأمم إنّما هو في أداء أفرادها ما عليهم من واجبات" كما عبّر عن ذلك أحمد أمين فهل يرضيك أن تكون شخصا مرفوضا من قبل المجتمع؟
    عندما سمع منّي جاري هذا الكلام بدا عليه الارتباك وارتسمت على تقاسيمه علامات الخجل، فأضفت:
    ـ إنّ إتقان العمل والإخلاص فيه له مزايا عديدة ليس بالنّسبة إلى الفرد فحسب، وإنّما بالنّسبة إلى المجموعة أيضا، ولذلك حثّنا ديننا السّمح على الاتّصاف بهذه الصّفة ولا أدلّ على ذلك من قول الله تعالى: "وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" قول الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: "إنّ الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه" كل ذلك لأنّ في إتقان العمل والإخلاص فيه تحقيق الذّات والوجود والتّوازن النفسيّ وراحة الضّمير "فالعمل تحقيق للوجود الإنساني" و "النّفس إذا حصّلت رزقها اطمأنّت"، كما أنّه يبعث في نفسك المتعة فيجعلك تطوّر مواهبك الفرديّة ويُشعرك بالسّعادة، وأذكر لك ما يقوله مكسيم غوركي في ذلك: "عندما يكون العمل مبعث سرور تكون الحياة سعيدة، وعندما تشعر أنّه واجب تكون الحياة مجرّد استعباد". ألا ترى الفرق بين أن تمارس عملك وفي نفسك أنّه عبء ثقيل، وبين أن تنجزه وأنت مؤمن به محبّ له متفان مخلصٌ في أدائه؟ فلتعتقد دائما أنّك إن لم تؤدّ عملك على أكمل وجه، فلن تشعر بالسّعادة وراحة الضّمير. دون أن تنسى أنّ مزايا العمل المتقن تتجاوزك أنت إلى أسرتك وإلى مجتمعك بل إلى البلاد كلّها، فهو الذي يوفر للأسرة مورد رزق يحفظ لها عيشها الكريم، وهو ترسيخ لقيم التّرابط الاجتماعيّ وللثّقة المتبادلة بين أفراده، فتتحسّن الخدمات وتتأكّد قدسيّة هذه القيمة في نفوس الأفراد، وعندها يكونون هم المعنيين بقول أحمد شوقي:
    "يا أيّها الجيل الذي يبني غدا كن في بنائك حازما مقداما". إنّه السّبيل إلى بناء الحضارة وازدهارها، ولولاه لما كانت الدّول المتقدّمة كاليابان مثلا على ما هي عليه اليوم من تقدّم ورقيّ في جميع المجالات.
    وبالجملة، على المرء أن يؤمن بأنّ واجبه الأسمى تجاه نفسه وتجاه مجتمعه ووطنه إنّما هو إتقان عمله وأداؤه على أكمل وجه، وأنّه أهمّ إنجاز يحقّقه في الحياة.
    ـ الخاتمة:
    كان لكلامي هذا أثرٌ كبيرٌ في نفس جاري، فلقد عبّر لي عن اقتناعه بما ذكرته له من مزايا إتقان العمل والإخلاص فيه، وأبدى عزمه على أن يسعى جاهدا إلى أن يؤدّي عمله بتفان وأن يترك كلّ ما كان يتّصف به من تهاون واستهتار
    .



      La date/heure actuelle est Sam 3 Déc - 9:42