pour élèves .Des exercices de certain matière...


    احداث رواية الزيتون لا يموت

    Partagez

    Admin
    Admin

    Messages : 74
    Date d'inscription : 15/03/2010
    Age : 19
    Localisation : Tunisie

    احداث رواية الزيتون لا يموت

    Message  Admin le Dim 9 Jan - 15:06

    احداث الرواية
    للمعركة ضد المستعمر قائد للحركة ،وجموع تتدافع في ساحة القصبة ، يحملون اللافتات ، وبرز أحدهم وهو يخطب . وقد استبدل الكاتب كلمة "متظاهرين" بكلمة الشعب ليعطي لتلك الأحداث طابعا وطنيا :
    - بداية المظاهرة في رحبة الغنم على مقربة من منزل الزعيم الذي كان طريح الفراش
    - المناداة ببرلمان تونسي عبر الصراخ والهتاف
    - الامتزاج بين مظاهرة الحلفاوين ومظاهرة رحبة الغنم في باب بحر .
    - القبض على علي بلهوان وجلبه إلى المعركة العسكرية لاستنطاقه بالتربينال
    - المطالبة بإطلاق سراح الزعيم علي بلهوان
    - إطلاق الرصاص على المتظاهرين من قبل المستعمر
    - التقاط الحجارة وقذفها على جنودالاحتلال
    - اندفاع جماعة نحو عربة تراموي وأوقفوها وكسروها
    - نقل الضحايا غلىنادي الحزب
    - القبض على أعضاء الحركة
    وإثر هذه الاح داث الوطنية المؤرخة تنتهي رواية " الزيتون لا يموت " بالأمل على المعاناة : " وأحس أن الظلام يداهم عينيه .. وأنه يريد أن ينام .. أن يسقط على الأرض .. وكان الليل آنذاك يتحول إلى فجر " . وما نستشفه من خلال هذه الرواية عودة المؤلف إلى أحداث الرواية انطلاقا من تاريخ الحركة الوطنية في تونس والتي تعد ملحمة كفاح انسجم فيها القائد الوطني مع أعضاء الحركة وانتقى الوقائع والأحداث التاريخية المقترنة بعيد الشهداء (9 أفريل) وهي نتيجة عمل سياسي منظم بقادة زعيم الحزب الحبيب بورقيبة ، والذي فجر الوعي السياسي في نفوس الأحرار عبر كتاباته في جريدة العمل .
    وتمجد الرواية العملالوطني ، وتبني على شخصيات فاعلة انتقلت من حالة الضيق إلى حالة الانفراج . ولم تقلالرواية شيئا جديدا عما ورد في كتب التاريخ إذ قامت على استلهام المقاومة من شخصياتتاريخية معروفة وخاصة الزعيم بورقيبة التي ظلت صورته غائبة ، ولكن كلماته هيالحاضرة والمرتسمة لأنها تشكل الوعي الوطني في أذهان أعضاء حركة الحزب . كما تناولتشخصية علي بلهوان لكونه خطيبا سياسيا دون أن يقترب الكاتب من روح تلك الشخصية ، فقدوردت في سياق الأحداث لكونها من "الحوافز المشتركة" التي تؤدي وظفتها حسب السياقوالواقعة . اما شخصية الزعيم بورقيبة فهي من " الحوافز الديناميكية " التي ساهمت فيتغيير الأحداث بتوجيهاتها . أما الاسكافي وأحمد وعامل البلدية وغيرهم من المتظاهرينفهم " حوافز ديناميكية " أيضا قامت على عاتقهم الأحداث النضالية ، وهي أرفع من انتكون شخصيات قارة مساعدة ، فقد كتب الاسكافي الشعارات الحزبية وترك دكانه حين طلبمنه المستعمر التحول إلى مخبر وانخرط في العمل السياسي التحريري ، وأحمد الذي خرجمن السجن السياسي وعاد إليه في آخر الرواية ، وهو يتلقى العقاب والإهانات كان يؤمنبديمومة الصراع ، ويبقى عامل البلدية رمزا وطنيا " إن عامل البلدية زيتونة مباركةيضيء زيتها .. في كل شارع من العاصمة عامل بلدي فرع من هذه الزيتونة كاملة لهافروعها " ص94
    كل تلك الحوافز المشتركةوالديناميكية يرى من خلالها الوعي الوطني ، فاهتمت الرواية بهاجس الوعي السياسي فيحركة زمنية خطية . تتجه من التأزم نحو الانفراج وجعلت المنطق التاريخي يعلو علىالمنطق الروائي .فلم تتشعب أحداث هذه الرواية بل كانت تتجه وجهة مقررة وهي التمهيدلأحداث 8-9 أفريل 1938 . ولم تخرج هذه الرواية عن خط الرواية الوطنية التونسية التيظهرت مع محمد العروسي المطوي حيث ينفذ الفعل السياسي المنكمش من القرية إلى المدينةكفضاء للعمل السياسي والعمل السري

      La date/heure actuelle est Sam 3 Déc - 9:41